التغييرات بعد البناء
سُجِّلَ المبنى أثرًا ثقافيًّا سنة ١٩٧٠.
واعتبارًا من سنة ١٩٩٥ استُخدِمَ مدةً قصيرةً دارَ معلمين ضمن مديرية التربية الوطنية في القضاء.
وفي نهاية العام الدراسي ٢٠١١–٢٠١٢ نُقِلَ إلى الثانوية الأناضولية المهنية والتقنية المجاورة لاستعماله فندقًا تطبيقيًّا.
وأُدخل المبنى في سنة ٢٠٠٠ ضمن عملية ترميم، وخضع لأعمال صيانةٍ استغرقت نحو ثلاث سنوات.
وقد ذُكِرَ أنّ أعمال الترميم أُطلقت سنة ٢٠٢٢، ثم أُعيد إدخال المبنى في سنة ٢٠٢٤ ضمن أعمال صيانةٍ وتعديل.
أبرز الخصائص
ويُعَدُّ المبنى، بموقعه المتجه نحو إطلالة البوسفور، من الأبنية التاريخية التي تُشكّل أفق ساحل مركز صاريير.
وتَرِدُ سنةُ بنائه في بعض المصادر أيضًا على أنها ١٨٨٠.
وبعد فتراتٍ طويلةٍ من بقائه خاليًا، أُعيد توظيفُه عبر استعمالاتٍ مؤسسيةٍ مختلفة لأغراض دار المعلمين والتعليم.

