التغييرات بعد البناء
استُخدم المبنى، بعد وظيفة دار القرّاء، صِبيان مكتبِيًّا ثم مستودعًا؛ وفي سبعينيات القرن العشرين اكتسب وظيفة مكتبةٍ للأطفال.
وقامت بلدية زيتين بورنو، بدعمٍ من ولاية إسطنبول، بترميم المبنى في سنة ٢٠٠٧؛ ويُستخدم المبنى اليوم باسم «نغمه دار» لمشقِ الموسيقى.
أبرز الخصائص
تُعرَف المنشأةُ أيضًا بأسماء «مكتبة عبد الباقي باشا» و«دار القرّاء لعبد الباقي باشا» و«نغمه دار».
ولها مخطّطٌ مربّعٌ وقبّةٌ واحدة، وتعكس الطرازَ العثمانيَّ الكلاسيكي.
واستُخدم في بناء الجدران حجرُ الكُفكي المقطوع؛ وتظهر في الأبواب والنوافذ أطرٌ رخامية.
وفوق النوافذ نوافذُ علويةٌ ذاتُ أقواسٍ مدبّبةٍ ومشربياتٍ جصّية؛ ويجري الانتقالُ إلى القبّة بواسطةِ المثلثاتِ الركنية.
وفي لوحةِ الآيةِ الواقعة فوق المدخل يردُ تسجيلٌ تاريخي؛ وتُقرأ هذه السنةُ في المصادر على أنها سنةُ ١٠٢٧ هجريةً (١٦١٨).

