الشخص في الضريح
كان أباجي دده من أشهر دراويش أُسكدار المجذوبين.
وتروي الأخبار أنه كان طوال حياته يلبس ثياباً مصنوعة من قماش العبا ويبيعها.
وتُنسب إليه في الذاكرة الشعبية الأهزوجة: «لي عباءة أُلقيها / وحيثما أكن أنام».
وبعد وفاته دُفن في الموضع الذي كان يقيم فيه.
وبحسب الرواية، فإن الصدر الأعظم نوشهرلي إبراهيم باشا سمع بشهرته، فأمر ببناء تربة فوق قبره.
عن الضريح
- سنة البناء
- الجهة المكلفة
- المعماري
- الموقع
أبرز الخصائص
التربة مبنى بسيط جدرانه من الحجر والآجر وسقفه من الخشب.
ولها نافذة تطل على شارع أباجي دده الذي يحمل اسمه، وعلى جانبها باب خشبي يفتح على زقاق مسدود.
ولا توجد كتابة تأسيسية على المبنى.
أما اللحد المبني من الآجر فقد طُلي بالإسمنت، وغُطي بصندوق خشبي.
وتظهر على شاهد القبر هيئة قلنسوة على طراز السليمي، وقد نُقش عليه التاريخ ١١١٦ هـ / ١٧٠٤–١٧٠٥.
وتضم التربة أيضاً الشاهد المكسور لأم هاني خاتون، التي يُعتقد أنها والدة أباجي دده.

