الشخص في الضريح
وُلد السيد أمير أحمد البخاري سنة ١٤٤٥ في بخارى، وهو من نسل الحسين حفيد النبي محمد. وفي التصوف كان منتمياً إلى سلسلة محمود فغنوي وعبيد الله أحرار، ويُعد من أبرز أعلام الطريق النقشبندي.
أُرسل إلى الأناضول مع عبد الله إلهي، وخدم في سيماو. وبعد إتمام الحج استقر في إسطنبول. وفي سبعينيات القرن الخامس عشر حوّل بيته في نواحي الفاتح إلى درگاه. وبدعم من السلطان بايزيد الثاني ظل هذا الدرگاه على مدى قرون أحد أقدم وأهم مراكز الطريقة النقشبندية في إسطنبول. ومع ازدياد عدد مريديه تدريجياً، فُتحت تكية أخرى في أيوان سراي، وأخرى في أدرنه قابي.
توفي سنة ١٥١٦ عن عمر ٧٣ عاماً، ودُفن، وفق وصيته، في حديقة تكيته.
عن الضريح
- سنة البناء
- الجهة المكلفة
- المعماري
- الموقع
أبرز الخصائص
دُفن أمير بخاري، الذي توفي في إسطنبول سنة ١٥١٦، في حديقة التكية، أما التربة المقامة فوق قبره فقد شُيّدت بأمر من السلطان مراد الثالث.
وقد تهدمت التربة مع مرور الزمن، ثم رُمّمت سنة ١٧٨٢ بحسب الكتابة الموجودة عليها.
التربة مثمنة التخطيط، ولها كتلة بارزة إلى الخارج.
وقد نُظمت الواجهات كلها بتكسية رخامية؛ كما أضفت الإفريزات الأفقية والدعامات الزخرفية في الزوايا حركةً على العمارة.
وتحيط بالتربة حظيرة جنائزية صغيرة. وعلى الرغم من أن عدداً كبيراً من شواهد القبور لم يصل إلى يومنا هذا، فإن الشواهد الباقية تلفت الانتباه بخطها وحجارتها المنحوتة.

