الأشخاص في الضريح
وُلِد عبدالله الكاشغري في كاشغر، ثم جاء إلى إسطنبول حيث اشتهر في حي أيوب بنشاطاته العلمية والصوفية. خدم في البداية في الزاوية التي بناها باليزادة عبدالباقي أفندي، ثم تم تعيينه في منصب شيخ الطريقة في تكية مرادزا أفندي، التي تعرف اليوم بتكية الكاشغري، من قبل أحد شيوخ النقشبندية، حجي مرتضى أفندي. هناك، درب الطلاب لمدة ١٦ عامًا، وكتب مؤلفه "رسالة الحقّية" التي شرح فيها آداب التصوف وطريقه الروحي. بعد وفاته، استمر ابنه أوبيد الله أفندي في شغل منصب شيخ الزاوية لمدة عشر سنوات، ودُفن بجانب والده.
أوبيد الله أفندي هو ابن عبد الله الكاشغري. تولى مشيخة الزاوية بعد والده ليكون ثاني خلفاءه في تكية الكاشغري. ظل في هذا المنصب لمدة عشر سنوات، وتوفي في عام ١٧٧٠ عن عمر يناهز ٤٥ عامًا. تم دفنه بجانب والده في الضريح الذي أُقيم داخل الزاوية تكريماً له.
عن الضريح
- سنة البناء
- الجهة المكلفة
- المعماري
- الموقع
أبرز الخصائص
داخل مقبرة الزاوية، يعد هذا الضريح من الأمثلة البسيطة للقبور في الزوايا التقليدية في إسطنبول.
هو مبنى صغير ذو خطة مربعة أو مستطيلة من الخارج، مع جدران حجرية وقبة.
لا توجد زخارف تزيينية في المقام، ويتميز بمظهر بسيط يتناسب مع طابع الزوايا في تلك الفترة.
داخل المقام، توجد قبور عبد الله الكاشغري وابنه أوبيد الله أفندي.
المقام هو المركز الروحي للمجمع الذي يُعرف اليوم بتكية أيوب الكاشغري، ويحتفظ بأهميته كموقع للزيارة.
الاتجاه
ضريح السلطان سليمان القانوني
شارك، ليعلم الجميع

