التغييرات بعد البناء
اندثرت الكنيسة وبنية الدير في مرحلتهما المبكرة في النصف الأول من القرن الخامس عشر؛ غير أن زيارة العين المقدسة استمرت.
وفي سنة ١٧٢٧ شُيِّد مصلى صغير فوق العين المقدسة.
وفي الفترة بين سنتي ١٨٣٣ و١٨٣٥ أُعيد بناء كنيسة الدير.
وتعرض المبنى لدمار شديد واحترق في أحداث ٦–٧ سبتمبر سنة ١٩٥٥؛ ثم رُمم بعد ذلك.
أبرز الخصائص
الكنيسة تابعة لبطريركية الروم في إسطنبول.
ويُعرَّف المبنى باسم «زودوخوس بيغي» (النبع المُحيي)، وبالنبع المقدس المرتبط بـ«آيازمة بالِكلي».
ومسجَّل أن شواهد قبور، كُتب قسم منها بالكرامانلية وقسم منها باليونانية، استُخدمت رصفًا في أرضية الفناء.
وفي الموقع مساحة مقبرة تضم قبورًا/توابيتَ للبطريرك.
ووفقًا للأسطورة، يرتبط اسم «بالِكلي» برواية إحياء السمك المقلي وقفزه إلى الماء عند ورود خبر فتح المدينة سنة ١٤٥٣.

