التغييرات بعد البناء
يُرجّح، من غير تأكيد قاطع، أن يكون المبنى من عمل مصطفى آغا، رئيس معماريي خاصّة السلطان في ذلك العصر.
وفي سنة ١٨٧٧، حين كان المبنى في حالة خراب، أُعيد إحياؤه على يد أحد المحسنين.
وفي سنة ١٩٦٥ خضع لترميم شامل.
ثم رُمّم سنة ٢٠١٥.
أبرز الخصائص
يُدخل إلى فناء المسجد من جهة الشارع بالنزول عبر درج حجري مؤلف من ١٢ درجة، وتقع بوابة المدرسة في الجهة اليسرى من الفناء.
وبانيه، المدرّس عبد الباقي أفندي، ابن ترياكي حسن باشا وصهر عزيز هدايي، الذي تولّى منصب مولى إزمير وحلب، مدفون أمام المحراب.
وبجوار المسجد توجد مدرسة صبيان يُعتقد أنها شُيّدت سنة ١٦٤٤، أيضاً على يد عبد الباقي أفندي، وتُعرف بالاسم نفسه.
ولهذا المسجد، ذي المئذنة الواحدة والشرفة الواحدة، حظيرة جنائزية تضم نحو ١٥–١٦ قبراً.
محرابه من الرخام، ومنبره من الخشب.

