التغييرات بعد البناء
في عام ١٩٢٥، تم تحويل المسجد من مصلّى إلى جامع بعد إغلاق التكايا والزوايا.
مرّ المسجد بعدة عمليات ترميم على مر الزمن.
تم بناء قسم إضافي مساحته ٨٠ مترا مربعا على الجهة اليمنى.
أبرز الخصائص
يتميز بمنارة ذات شرفة واحدة.
له تخطيط مستطيل وسقف خشبي.
تم تزيين داخل المسجد بفن الخط العثماني، ويوجد آية قرآنية على المحراب.
في مقبرته، توجد ثلاث قبور تعود لابنة الشيخ إسماعيل أفندي من تكية عبد السلام، كاملة هانم، وشخص آخر مجهول الاسم.
المانحة الثانية للمسجد هي شرفنور هانم، وهذه المعلومة موجودة في نقوش المسجد.
التفاصيل الخشبية تحمل آثار العمارة التقليدية للمساجد العثمانية.
يتميز المسجد بديكور داخلي جمالي مزخرف بالبلاط الأزرق والأخضر.
تم تصميم الثريات على طراز الإضاءة التقليدي للمساجد العثمانية.

