جامع عبدي أفندي

جامع عبدي أفندي

سنة البناء
١٦٤٦-١٦٥٠
الجهة المكلفة
أرسلان آغا
المعماري
غير معروف
الموقع
أسكدار
استمع
-0:00

التغييرات بعد البناء

  1. نظراً لوجود نافورة قريبة جداً من المسجد، أنشأها أرسلان آغا، كتخدا كوسم سلطان زوجة السلطان أحمد الأول ووالدة السلطان مراد الرابع والسلطان إبراهيم، يُقبل عموماً أن يكون المبنى قد شُيّد على يد أرسلان آغا.

  2. والمسجد، المسجّل باسم وقف آغا باب السعادة المحاسب عبدي أفندي بن محمد، أُعيد بناؤه ورُمّم على نطاق واسع سنة ١٨٨٦ على يد الوالي والقائد العثماني سليمان بحري باشا.

  3. وقد رُمّم المبنى في فترات مختلفة عبر التاريخ؛ وفقدت خاصيته التخطيطية الفوقانية، أي ذات الطابق العلوي، جزئياً بعد هذه الترميمات.

  4. وفي حصر مباني الأوقاف المؤرخ بسنة ١٩٢٤، سُجّل ضمن حدود حي سلمانه آغا باسم «مسجد عبد الله/عبدي أفندي». وتُظهر السجلات الرسمية أنه كان في تلك الفترة مفتوحاً للعبادة وفي حالة جيدة.

أبرز الخصائص

  • وهو مسجد مربع التخطيط، له جدران من الحجر والآجر وسقف خشبي.

  • وتذكر بعض السجلات أيضاً أنه مبنى ذو مظهر مستطيل مرفوع بطابق سفلي؛ وسقفه على هيئة سقف هرمي مغطى بقرميد من طراز مرسيليا.

  • ولا توجد في أي موضع منه كتابة تأسيسية أو حظيرة جنائزية.

  • ويُذكر أن مظلة فوق النافورة المجاورة كانت تؤدي وظيفة المئذنة؛ أما اليوم فللمسجد مئذنة مبنية من الحجر والآجر، مغطاة بالصفائح المعدنية، وذات شرفة واحدة.

  • وقد ذُكر في السجلات التاريخية أيضاً بأسماء مسجد قمرو، ومسجد عبد الله أفندي، ومسجد حمّال باشي، ومسجد المحاسب عبدي أفندي، ومسجد أرسلان آغا؛ ولذلك فقد شهد عبر الزمن تغيّرات متعددة في أسمائه.

  • ويعرض صاحب «حديقة الجوامع» رأياً مختلفاً في مسألة الباني، إذ يقول: «بانيه قمرو محمد آغا. وقبره في المقبرة خارج أُسكدار. وليس لهذا المسجد حيّ خاص به».

  • كما يرد اسم المسجد في إعلام مؤرخ في مايو/أيار ١٧٨٠؛ وتُظهر هذه المعلومة أن المبنى كان قائماً أيضاً في القرن الثامن عشر.

استكشف

أنشئ مسار مشي للممتلكات الثقافية المسجَّلة وفقًا لموقعك.

T.C. İstanbul Valiliği

T.C. İstanbul Valiliği

Dijital İstanbul هو مشروع مدينة ذكية تابع لمحافظة إسطنبول. وهو بمثابة دليل لأولئك الذين يرغبون في استكشاف الأصول الثقافية لمدينتنا العزيزة.

Ziraat Katılım

Ziraat Katılım

تم تحقيق المرحلة الأولى من مشروع Dijital İstanbul بمساهمات قيّمة من بنك Ziraat Katılım.