التغييرات بعد البناء
تعرض المسجد لأضرار كبيرة نتيجة زلزال إسطنبول الكبير في عام ۱٧٦٦، وتم إعادة بنائه بعد ذلك.
تم إعادة بناء المسجد في عام ۱٧٧۱ تحت إشراف السلطان مصطفى الثالث، وقد اتخذ شكله الحالي.
من البناء الأصلي، تم الحفاظ فقط على المحراب وقواعد المئذنة.
أبرز الخصائص
يُعتقد أن المسجد يقع على موقع كنيسة الحواريين، وأنه كان هناك قبور للأباطرة الرومان الشرقيين حول هذه الكنيسة.
يعد هذا المسجد من أهم الأمثلة على العمارة العثمانية الكلاسيكية.
في داخله، يوجد تخطيط المسجد العثماني الكلاسيكي مع قبة واسعة مدعومة بقباب نصفية.
ضريح السلطان فاتح محمد يقع أيضًا داخل مجمع المسجد.
حول ساحة المسجد، توجد العديد من المباني مثل المدارس، المكتبة، الحمام والمستشفى.

