التغييرات بعد البناء
في عام ١٧٨١، تم إجراء ترميم شامل من قبل الغازي حسن باشا الجزائري وأضيفت نافورة ملتصقة بالمقبرة
تم بدأ تسمية الجامع بعد هذا الترميم باسم جامع الغازي حسن باشا الجزائري.
أبرز الخصائص
يحمل آثار العمارة العثمانية من القرن الـ١٦ والقرن الـ١٨
النافورة التي تم بناؤها ملتصقة بالمقبرة هي هيكل اجتماعي مهم أضافه الغازي حسن باشا الجزائري إلى الجامع
لديه مئذنة ذات شرفه واحدة وقاعدة قصيرة وعريضة. تم الانتهاء من الجزء العلوي للمئذنة بمئذنة مدببة كما هو الحال في الجوامع العثمانية التقليدية
الواجهة الرئيسية للمبنى بسيطة للغاية وزخارفها قليلة. تبرز النوافذ الصغيرة ذات الأقواس
سقفها المغطى بالقرميد الأحمر وواجهتها الخارجية ذات اللون الفاتح تقدم مظهرا أكثر تواضعا مقارنة بالجوامع العثمانية التقليدية
المحراب مغطى بالحجر ويحتوي على تجويف مميز ذو قوس تقليدي
منبر الخشب بسيط، ولكن مع التفاصيل في الجزء العلوي يحمل خصائص الجوامع العثمانية التقليدية
يشكل مع المقبرة المحيطة به مجمعاً تاريخيا
الجامع، بإسهامات كل من جراح محمود أفندي والغازي حسن باشا الجزائري، هو عمل مهم من حيث تاريخ الملاحة في إسطنبول والتراث الثقافي العثماني.

