التغييرات بعد البناء
تم تدمير الجامع في حريق بالات عام ١٧٣٠، وبعد ذلك بأمر من السلطان محمود الأول، قام كاتب الخديوي خليل أفندي بإعادة بناء الجامع ووضع المنبر.
في عام ١٨٣٤، تم ترميمه بواسطة مراد آغا.
في عام ٢٠٢٤، تم إعادة افتتاحه للعبادة بعد الترميم الذي تم بواسطة إدارة الأوقاف العامة.
أبرز الخصائص
بسبب وجود نافورة كباكولاك آغا التي لا تعمل حاليا عند مدخل الجامع، يعرف الجامع أيضا باسم مسجد كباكولاك.
إسكندر آغا مدفون هنا.
المساحة الداخلية للجامع تبلغ ٨٤ متر مربع، بينما تبلغ مساحة فناء وحديقة الجامع المحاطة بجدران مرتفعة ٨٤٠ متر مربع.
سقف الجامع مسطح ومن الخشب.
محرابه ومنبره ومقاعده مصنوعة من الرخام.
لا يوجد منبر للمؤذن أو منبر للنساء.

