التغييرات بعد البناء
تَمَّ إعادة بناء المسجد الذي تدمَّر في الحريق من قبل الصدر الأعظم علي باشا في عام ۱٨٦٩ في عهد السلطان عبد العزيز.
تعرض المسجد لأضرار مرة أخرى في حريق مرجان الكبير، وظل في حالة خراب لمدة 37 سنة، ثم تم ترميمه وإعادة فتحه للعبادة بين عامي ۱٩٤٩ و ۱٩٥۳.
أبرز الخصائص
المسجد هو هيكل من الطوب مع قبة واحدة ذات ثمانية أضلاع، وهو مبني على طابق عُلوي. يتكون من ثلاثة أجزاء، بما في ذلك الجزء الأول المغطى بالقبة. المحراب مغطى بالجبس الإسمنتي، والمنبر من الخشب. جدران المسجد والمنبر والمقعد مزخرفة بالبلاط (السيراميك). يحتوي المسجد على طابق علوي بنمط خيمة.
مئذنة المسجد ذات شرفة واحدة وهي سداسية الشكل، ويحتوي جسم المئذنة على نوافذ طويلة وضيقة. النقش الكتابي على المسجد كتبه القاضي مصطفى عزت أفندي، ويحتوي على توقيع السلطان عبد العزيز.
في الطابق السفلي من المسجد، حيث كان يوجد السّبيل القديم، توجد الآن أربعة محلات تجارية، وتُجمع إيرادات الإيجار من قبل الأوقاف.
مؤسس المسجد الأول، يعقوب آغا، مدفون في حي أوتاقجيلار في فاتح مقابل الضريح الأبيض (أك تربه). كانت صلوات جنازات الذين توفوا في القصر القديم تُصلى في هذا المسجد.

