التغييرات بعد البناء
بعد أن تضرر المسجد نتيجة حريق، تم إحياؤه بواسطة سوزججي يوسف أفندي.
تم إعادة بناء المسجد في عام ١٨٩٠ بواسطة حاجي راشد أفندي.
تم إجراء إصلاح صغير للمسجد في عام ١٩٥٥، حيث تم إزالة قرميد السقف واستبداله بغشاء (مادة عزل).
أبرز الخصائص
يعرف أيضا بمسجد فندق كابي ومسجد سوزججي يوسف يازجي.
هو مبنى من النوع فوقي (مكون من طابق علوي)، يحتوي في أسفله على محلات تجارية وأماكن للوضوء.
جدرانه مبنية من الطوب، والمنبر والسقف من الخشب، والمحراب بارز ومغطى بالجبس.
المئذنة مبنية من الطوب، مغطاة بالجبس، ولها شرفة واحدة، وتتكون من ثلاث صفوف من الحجر المقطوع وصف واحد من الطوب، وغطاؤها مغطى بالرصاص.
الدخول يقع من الداخل، واللوحة التي فوق الباب تحتوي على نقش الترميم الذي يشير إلى أن السلطان فاتح محمد هو من قام ببنائه.
على جهة القبلة، يقع بطريركية الروم الأرثوذكس وأسوار القرن الذهبي، ويروى أن السلطان فاتح محمد صلى هنا بنفسه.

