التغييرات بعد البناء
ظل المسجد في حالة خراب لفترة طويلة.
المسجد الذي يقع اليوم ضمن منطقة عسكرية، تم ترميمه بفضل جهود المحسنين.
أبرز الخصائص
واجهته الخارجية، وجدرانه المطلية باللون الأبيض ونوافذه الصغيرة تعكس السمات المميزة للمساجد العثمانية الريفية التقليدية.
منارته بسيطة وصغيرة الحجم، مع تغطية حديثة في الجزء العلوي.
يتميز بتصميم أنيق مزخرف بالتفاصيل الخشبية وفن الخط.
يزخرف المحراب بكتابات خطية عربية، وتوجد بسم الله على الجانبين.
المنبر معد بعناية من الحرف الخشبية ويشبه التصميم الموجود في المساجد العثمانية التقليدية.
زخارف السجاد الأحمر وزخارف السقف تضفي جوا دافئا على المكان
الثريا توفر إضاءة تحمل لمسات من الطراز العثماني التقليدي.

