التغييرات بعد البناء
خضع المسجد لعمليات ترميم وصيانة في فترات مختلفة بعد بنائه الأول.
في عهد السلطان الثاني عبد الحميد، تدهور الوضع الهيكلي للبناء، وتم إعادة بنائه وتجديده بأسلوب مختلف.
بعد ذلك، وبفضل أعمال التجديد التي تم تنفيذها باستخدام التقنيات الحديثة في التسعينيات، تم إعادة بناء المسجد باستخدام الخرسانة المسلحة.
أبرز الخصائص
المسجد ذو تخطيط مستطيل، ويمكن الوصول إلى حديقته من خلال بابين.
سقفه مغطى بالقرميد وله حواف واسعة، ويتميز بتصميم يعكس آثار العمارة العثمانية التقليدية.
في الداخل، تم تزيين المنبر والمحراب والكراسي بالبلاط الكوتاهيا؛ بينما تم تغطية السقف بألواح خشبية مزخرفة بأناقة.
المسجد الذي يحتوي على خمس نوافذ إجمالا، تم تغطية نوافذه السفلية بألواح خشبية مرتفعة عن الأرض.
وجود مكان للنساء في المسجد هو عنصر مهم يعزز وظيفة المسجد في أداء العبادة.
مئذنته ذات الشرفة الواحدة تم بناؤها باستخدام الجص الأسمنتي، وتقدم تفسيرا عصريا للنمط المعماري التقليدي.

