التغييرات بعد البناء
شُيّد المبنى على يد السلطان بايزيد الثاني بوصفه مسجد التكية النقشبندية التي تشكلت حول أمير بخاري. وقد اندثر مع مرور الزمن معظم الأبنية التابعة للتكية.
وقد أُضيف منبره على يد بيرام باشا، أحد صدور الأعظم في عهد السلطان مراد الرابع، فتحوّل بذلك إلى جامع.
وتضرر المسجد عبر السنين بسبب الحرائق، ثم تُرك مهملاً، إلى أن اتخذ شكله الحالي سنة ١٩٦٥ بمساعدة الأهالي وجمعية إحياء المسجد وحمايته.
أبرز الخصائص
وعُرف المبنى أيضاً باسم مسجد-توحيد خانه، أي مسجد التكية، ضمن مجموعة التكية النقشبندية.
ويُعد أمير بخاري من أوائل المتصوفة الذين نشروا النقشبندية في إسطنبول. ومع ازدياد عدد الطالبين، أنشأ السلطان بايزيد الثاني هنا مسجداً وخلايا للدراويش، فحوّل المكان إلى تكية نقشبندية.
وتُحفظ داخل المسجد بعض الأشياء التي يُقال إنها تعود إلى أمير بخاري، مثل العصا والطربوش والخرج والسيف والغمد.
ودُفن أمير أحمد بخاري في تربته الملاصقة للمسجد. وفي الحظيرة الجنائزية الواقعة في فناء المسجد قبور عدد كبير من شيوخ النقشبندية، وفي مقدمتهم ممي جان أفندي.

