التغييرات بعد البناء
تم بناء المسجد من قبل أراكيجي محمد آغا في عام ١٥٢٠.
تم تحويل المسجد بإضافة منبر من قبل ريّس عبد الله أفندي، خاتم وزير السلطان إبراهيم باشا، الصدر الأعظم الملقب ببارغالي مقتل/مقبول داماد.
تم تجديد المسجد بشكل واسع في الفترة بين ١٩٥١ و١٩٥٨.
أبرز الخصائص
يعرف أيضا بمسجد يني جشمة ومسجد تكيه (تقيه) محمد آغا.
تم تحويل المبنى من هيكل خشبي إلى هيكل من الخرسانة المسلحة بدون قبة.
المئذنة المزخرفة بالفسيفساء تقع على يمين المسجد، ومدخلها من الداخل ولها شرفة واحدة.
يوجد أحد عشر نافذة مزخرفة بأسماء الصحابة الكرام.
المنبر والمقعد من الخشب المصقول، والمحراب مصنوع من الجبس.
محراب النساء ومحراب المؤذن من الخرسانة المسلحة.
تم تغليف جميع جدران المسجد بالبلاط الصيني حتى أعلى النوافذ.
النافورة التاريخية القريبة والتي لا تزال نشطة هي من أوقاف الصدر الأعظم تشورلول علي باشا.

