التغييرات بعد البناء
تم بناءه في البداية كدار للطريقة الأُشاقية.
انتقلت الزاوية لاحقا إلى الشيخ محمد أمين توفيق أفندي والشيخ شهاب أفندي.
تم استخدامه لفترة كمكان محلي ونادي شعبي بعد إغلاق الزوايا.
تم ترميمه في عامي ١٩٥١-١٩٥٢ بتبرعات من الناس، وفقد شكله الأصلي وافتتح كمسجد للعبادة.
خلال أعمال الترميم هذه، تم الحفاظ على نافورة تعود إلى عام ١٥٦٢ والتي كانت مدفونة في جدار الفناء بحالتها الأصلية
أبرز الخصائص
يعرف أيضا بزواية خالد أفندي.
له مخطط مربع، سقفه من الخرسانة، وسقفه الواسع ذو الحافة مغطى بالقرميد.
منبره ومقعده من الخشب، أما محرابه فهو مغطى بالرخام.
لا توجد نوافذ في جدار المحراب. يوجد نافذتين في الجدار الأيمن وأربع نوافذ في الجدار الأيسر.
جدران المسجد الداخلية مغطاة بالخشب من الأسفل، بينما الجزء العلوي مغطى بالبلاط المزخرف.
على اليمين، يبرز المبنى الذي يحتوي على مئذنة ذات جسم مخدد وغطاء مخروطى مغطى بالرصاص، ومئذنته من الخرسانة، بالإضافة إلى الماهفلي الذي يلفت الأنظار.
في جنوب المسجد، يوجد سبيل مع كتابته بحساب الأبجدية، وفي فناءه حوض وضوء سداسي الشكل من الرخام.

