التغييرات بعد البناء
مع مرور الوقت، تعرض المسجد لعدة عمليات ترميم وصيانة، مما أدى إلى فقدان العديد من خصائصه الهيكلية الأصلية.
كان الهيكل في حالة خراب حتى عام ١٩٣٩، ثم قام أزاق زاده حاجي توفيق بيه بترميمه ليتم تجديده بالشكل الحالي.
أبرز الخصائص
تم بناء المسجد بالأسلوب الحجري مع سقف خشبي؛ سقفه مغطى بالقرميد التقليدي.
تم وضع المنبر من قبل رجل الدولة أرناؤوطي عثمان أفندي.
يأخذ المسجد اسمه من البئر المجاورة التي تحمل نفس الاسم، ويعرف باسم جامع أسير كمال بسبب تحريف كلمة "أسيرجي" في الأوساط الشعبية.
نظرا لوجود خان يعود لعائلة أزاق زاده الشهيرة في الجوار، يشار إلى المسجد أحيانا أيضا باسم جامع أزاق.
مئذنته الحجرية ذات شرفة واحدة، وتلفت الأنظار بتناسقها مع بقية الخصائص التقليدية للمسجد.

