التغييرات بعد البناء
اكتسب المسجد صفة "الجامع" بعد أن قام الحاج خليل بن هبة الله بإضافة منبر إليه عقب تأسيسه الأول.
تدهورت حالة المبنى مع مرور الزمن حتى صار خراباً، وبقيت أرضه خالية لفترة من الوقت.
استُخدمت الأرض لفترة طويلة كمستودع للخردوات.
أعاد الأهالي بناء الجامع باستخدام الخرسانة المسلحة في عام ١٩٩٦م، وافتُتح المبنى للعبادة في العام نفسه.
أبرز الخصائص
يُعرف المبنى أيضاً باسم "مسجد أودون ياريجي زاده".
كان التصميم الأصلي للمبنى من نمط "فوقاني" (مبنى علوي)؛ حيث صُمم مكان العبادة في طابق مرتفع عن مستوى الأرض.
يمثل هذا التصميم بنمطه "الفوقاني" طراز المساجد الصغيرة التي تؤسس العلاقة بين المدخل وقاعة الصلاة عبر درجات صاعدة.
المبنى القائم حالياً هو نتيجة لإعادة البناء في عام ١٩٩٦م، ونظامه الإنشائي من الخرسانة المسلحة.
يُعد المبنى أحد الأمثلة التي تمثل تاريخ الاستخدام الطبقي لدور العبادة الصغيرة ضمن النسيج العمراني داخل الأسوار في منطقة أيوان سراي.

