التغييرات بعد البناء
تعرضت لأضرار كبيرة في زلزال إسطنبول الكبير عام ۱٧٦٦ وأُعيد بناؤها.
حافظ السلطان سليم الثالث على ميراث جده الكبير، وبهذا الصدد، قام بتكليف عثمان حسين أفندي بإعادة بناء المسجد بين عامي ۱٧٩٨ و۱٨۰۰.
في القرن التاسع عشر، تم إصلاح بعض أجزاء المسجد مرة أخرى في عهد السلطان محمود الثاني.
أبرز الخصائص
يعد من الأماكن المقدسة في العهد العثماني ويحتضن ضريح الصحابي حضرة أبو أيوب الأنصاري.
المسجد له أهمية تاريخية كمكان يُقام فيه مراسم لبس السيوف لسلطان العثمانيين.
تلفت انتباه الزوار بفضل داخله الواسع، وساحته الكبيرة، وأروقته الأنيقة.
توجد في فناء المسجد مباني مثل المدرسة، والشفّاء، والضريح.
ضريح أبو أيوب الأنصاري هو أكثر أقسام المسجد زيارة ويتميز بجو روحي مكثف.

