التغييرات بعد البناء
بني في الأصل كمسجد صغير، وفي عام ١٨٥٣ قامت رفعت قادين أفندي، زوجة السلطان سليم الثالث، بإضافة منبر إليه، مما حوله إلى جامع.
خلال الحرب العالمية الأولى، تم استخدام المبنى كمستودع، وفي هدنة عام ١٩١٨ تم إخلاؤه، لكنه لم يُفتح للعبادة بسبب تعرضه لدمار كبير.
تمت إعادة بنائه في ستينيات القرن العشرين، ليأخذ شكله الحالي.
أبرز الخصائص
يوجد داخل المسجد قبر بالي أفندي.
يتميز بتخطيط مستطيل قريب من المربع، وسقف مسطح، ومئذنة ذات جسم سميك وشرفة واحدة. المحراب والجدران مزخرفة بالبلاط، كما أن المنبر ومنصة الوعظ مغطّيان بنفس البلاط.

