التغييرات بعد البناء
تم بناءه في البداية دار الحديث (مدرسة الحديث).
مع مرور الوقت، تم تحويله جزئيًا إلى مسجد، بينما استمرت الدروس في الغرف.
خضع لعمليتي ترميم كبيرتين في عامي ١٩٧٧ و ١٩٨٤.
اليوم، يستخدم بالكامل كمسجد.
لا تزال الغرف تستخدم للدورات التي يتم فيها تعليم القرآن الكريم والمعلومات الدينية.
أبرز الخصائص
تم بناء المسجد على مساحة إجمالية تبلغ ٢٥٠ مترا مربعا، بما في ذلك فناء مساحته ١٠٠ متر مربع.
تم تثبيت القبة على قاعدة مسدسة الشكل.
توجد على الجدار الخارجي للجامع عشة للطيور ونقش تاريخي.
يعكس المسجد الطراز التقليدي للعمارة العثمانية للمساجد والمدارس.

