التغييرات بعد البناء
تم إعادة بناء الجامع في عام ١٧٦٢. ولا توجد معلومات عن البناء السابق
تضرر الجامع في حريق نشب في عام ١٨٨٧
النقش الموجود على باب الجامع وضع على نافورة سليمان علي أفندي المقابلة، وذلك خشية من فقدانه بعد الحريق
تم إعادة فتح الجامع للصلاة بعد ترميمه في عام ٢٠١٨، وتم وضع النقش في مكانه الأصلي على الباب.
أبرز الخصائص
تم بناء جامع فاطمة هاتون بالكامل من الخشب، ولكن مع الترميمات التي أجريت بمرور الوقت، فقد أصله
يتمتع الجامع بتصميم مستطيل، وسقف مائل مغطى بالقرميد
يحتوي الجامع على مئذنة ذات شرفة واحدة، وهي مصنوعة بالكامل من الخشب وتتميز بشكل شبكي
السقف والأرضية مغطاة بالخشب
يعتقد أن للجامع تاريخا مرتبطا مع نافورة سليمان علي أفندي التي تقع أمامه.

