التغييرات بعد البناء
في عام ١٧٦٧، ضرب البرق مئذنة الجامع، وبعد ذلك تم تعيين طيفلي محمد أمين أفندي من قبل السلطان مصطفى الثالث كأمين للبناء، وأعيد بناء المئذنة
في عام ١٨٧٦، تم إجراء ترميم شامل للجامع بواسطة زينب هانم، ابنة محمد علي باشا من كافالا
في عام ١٩٩٦، تم إجراء ترميم آخر بمساهمة الإمام حاجي سليمان بيلير وجماعة الجامع.
أبرز الخصائص
يعرف أيضا باسم جامع يالديزلي تكه
هو بناء ذو مئذنة واحدة وشرفة واحدة
يوجد في حديقة الجامع أضرحة
الجامع ذو هيكل مبني من الطوب، وأجزاءه الداخلية تتميز بالطراز المنصور
تم استخدام الحجارة غير المنتظمة والطوب في جدران الجامع، بينما تم تكسية الأجزاء العلوية بعناية
يوجد في الجامع سقف مغطى بقرميد مارسيليا، وهو نوع تقليدي من مواد تغطية الأسطح يستخدم بشكل خاص في المنازل ذات الطراز المتوسطي
الجامع يحتوي على بابين منفصلين، وعند المرور من خلالهما، يواجه المرء صوفة مستطيلة الشكل
قبر الشيخ فناء علي أفندي يقع في الضريح الموجود في حديقة الجامع
الشيخ فناء علي أفندي، وُلد في كوتاهيا، وهو متصوف كتب العديد من الأشعار تحت لقب "فناء".

