التغييرات بعد البناء
في عام ١٨٩٠، احترق مع الضريح في حريق سلطان تبه، وأعيد بناءه في عام ١٩٠٠ بواسطة السلطان عبد الحميد الثاني.في عام ١٩٥٧، تم ترميمه بواسطة هاتيشه خانم.
مر بترميمات أخرى في أعوام ١٩٨٢ و٢٠١٠ و٢٠١٥
أبرز الخصائص
من الخارج، يشبه المنزل
يأخذ الضوء من خمس نوافذ، ويبلغ حجمه حجم غرفة صغيرة
لا يحتوي على منبر
على الجانب الأيمن من باب المدخل يوجد حنفية، وعلى الجانب الأيسر توجد لوحة ترميم تعود إلى عام ١٩٥٧
عند الدخول، على اليمين توجد صنابير الوضوء، وأمامك أبواب المنارة والضريح، وعلى اليسار توجد مساحة الصلاة
الجامع والضريح تحت نفس السقف الخشبي
المنارة الموجودة على الجانب الأيمن مبنية من الطوب، وقبتها وشرفتها من الحجر المقطوع
لا يوجد به مقبرة، ولكن على جهة القبلة يقع ضريح حجي حسناء هاتون المبني من الطوب.

