التغييرات بعد البناء
تم هدمه في عام ١٩٥٤ في إطار أعمال توسيع طريق توبكابي
تم استبداله بمرور أسفلت لندن في نفس الموقع
تم إعادة بناءه في عام ٢٠٠٦ بشكل يتوافق مع أصله
تم تدمير المجمع الذي يتكون من دار الإمام، الضريح، والسبيل في نفس الفترة
وقد تم إعادة تنظيمه في الوقت الحاضر (مسجل في دفتر السجل باسم "سكينة خاتون")
أبرز الخصائص
تم وقف الجامع لأول مرة في القرن الـسادس عشر
ومؤسسه هو إلياس زاده شجاع الدين أفندي، الذي كان من أبرز المؤلفين العثمانيين في تلك الفترة
تسجيل أن المبنى يعود إلى المعمار سنان في السجلات يجعله أحد الأمثلة على العمارة العثمانية في العصر الكلاسيكي
تم هدم الجامع بسبب أعمال الطرق في الخمسينيات
وأعيد بناؤه في عام ٢٠٠٦ بشكل يتوافق مع أصله
يعرف هذا البناء أيضا باسم "جامع سكينة خاتون"، ويذكر في سجلات الأوقاف كأحد أعمال عائلة إلياس زاده
المنبر والمقاعد مزخرفة بأشكال هندسية ومصنوعة من الخشب
أما المحراب في الاتجاه القبلي، فهو مصنوع من الرخام المزخرف
يحتوي سقفه على زخارف بنمط النجوم.

