التغييرات بعد البناء
تم ترميم الجامع الذي تدهور مع مرور الوقت في عام ١٩٠٢ على يد شوقت باشا من كبار العسكريين في عهد السلطان عبد الحميد الثاني
في عام ١٩٢٦، تضرر الجزء العلوي من المئذنة بعد الشرفة نتيجة صاعقة، وتم ترميمه في عام ١٩٧٤
هناك روايات مختلفة تفيد بأن الباني نفسه مدفون في جزيرة رودس (مقبرة ضريح مراد ريس) أو في مالاطيا.
أبرز الخصائص
هو مثال صغير لمسجد عثماني مبني بجدران من الحجر المقطوع وسقف خشبي
هو جامع ذو مئذنة واحدة وشرفة واحدة، ومئذنته مبنية من الحجر المقطوع
مساحة صحن المسجد حوالي ٦٠ متر مربع. ويوجد منبر من الرخام مصنوع من قطعة واحدة
في الداخل المضاء بالنوافذ العلوية والسفلية، يوجد المحراب على شكل تجويف
على جانب المئذنة يوجد نافذة وباب يفتح على الضريح؛ وتقوم المئذنة على أربعة جدران هذا الضريح
النافذة الوحيدة للضريح تطل على الفناء؛ وقد تم رفع الصندوق الخشبي الموجود داخله
في المقبرة بجانب المئذنة، يوجد قبر مالاطي إسماعيل آغا.

