التغييرات بعد البناء
بحلول القرن التاسع عشر، تم إعادة بناء الجامع وإحياؤه بشكل خاص في إطار الأنشطة العمرانية التي قام بها السلطان عبد الحميد الثاني
في هذه الفترة، تم بناء مدرسة صبيان بجانب الجامع وأصبح أحد المباني المهمة في ساحة القرية
في فترة الجمهورية وما بعدها، تم إجراء العديد من أعمال الترميم على السقف والمئذنة والداخل.
أبرز الخصائص
الجامع هو مسجد قروي صغير ذو مخطط مربع وجدران حجرية
يحتوي على سقف مغطى بالقرميد ومدعوم بعوارض خشبية كبيرة (تم اختيار سقف بسيط بدلاً من القبة الكبيرة)
مئذنته ذات شرفة واحدة مصنوعة من الحجر المقطوع وتعكس الطراز العثماني الكلاسيكي
المحراب في الجدار على شكل تجويف قوسي دائري؛ المنبر مصنوع من الخشب، مع درابزين مزخرف بأنماط هندسية، مما يبرز البساطة والوظيفية
النوافذ على شكل أقواس مدببة، وتنظم بشكل متقابل لتوفير الضوء الطبيعي للداخل
في فناء الجامع، يوجد شادرفان ذو مخطط ثماني؛ مع مبنى المدرسة القديمة (معهد تحفيظ القرآن) المجاور، يشكل معا نسيجا صغيرا للمجمع.

