التغييرات بعد البناء
تعرّض المسجد للضرر في حريق عام ۱٦٥٩، والزلازل التي وقعت في عام ۱٧٦٥، والحريق الذي وقع في عام ۱٧٨۱.
في عام ۱٨۲۰، تم تجديد مئذنته بسبب سقوط صاعقة، وتم صنع قبتها من الحجر.
تم إجراء ترميمات شاملة في أعوام ۱٨٩۲، ۱٩٥٨-۱٩٦۰، و ۱٩٧٩؛ كما تم إعادة بناء مكان الصلاة الأخير والمسبح.
تمت عملية الترميم في عامي ۲۰۰٦-۲۰۰٧، مما أعاد المسجد إلى حالته الحالية.
أبرز الخصائص
المسجد يتمتع بطراز معماري عثماني كلاسيكي، وهو ذو خطة مربعة، مئذنة واحدة، وقبة كبيرة قائمة على قواعد على شكل أرجل فيل.
تم تزيين داخل القبة بالكامل بزخارف من أعمال قلمية.
في المحراب توجد بلاطات خزف إزنيك الأصلية، بينما يتم تزيين واجهة المحراب ببلاطات خزف إزنيك المزخرفة.
في فناء المسجد، دُفن جراح محمد باشا وابنه في ضريح ثماني الأضلاع.
يحتوي المسجد على غرفة المؤذن، ساعة شمسية، وبئر ما زال يعمل حتى اليوم.
يعدّ النبع الذي تم ترميمه في عام ۱٩٧٨ وغرفة المؤذن التي تم ترميمها في عام ۱٩٨٩ من المعالم البارزة في المسجد.

