التغييرات بعد البناء
تم وضع منبره بناء على وصية كاهية أوصياء أشاكزاده، قاضي مصر أبو أيوب رجب أفندي، في عام ١٧٣٩-١٧٤٠ من قبل ابنه مدرس إبي توفيق أيوب أفندي.
تم ترميمه في عام ١٨٩٩ خلال فترة حكم السلطان عبد الحميد الثاني.
أبرز الخصائص
الهيكل المعروف أيضا باسم مسجد سرمشيك وقاضي القضاه عبد القادر أفندي، جدرانه مبنية من الحجارة؛ سقفه وسطحه من الخشب، والسقف مغطى بالقرميد.
منارة الجامع التي تقع على الجهة اليسرى، ذات شرفة واحدة، قاعدة المنارة مبنية من الحجر المقطوع، بينما جسم المنارة والجزء العلوي مبنيان من الطوب الخرساني، والقبة مغطاة بالرصاص.
جميع الجدران مغطاة بلوحات خشبية حتى ارتفاع متر من الأرض.
محرابه مغطى بالبلاط؛ أما المنبر ومنبر الوعظ فهما من الخشب.
منبره يحتوي على ديكور جميل على شكل جرة.
المحفل العلوي المصنوع من الخشب بشكل بسيط، يتم الوصول إليه من مكان الصلاة الأخير، وهو قائم على خمسة أعمدة خشبية.
قام بتوفير المنبر كل من رجب و أيوب أفندي، وهما مدفونان في مقبرة كيسكينده.

