التغييرات بعد البناء
تم بناؤه في الربع الثاني من القرن السابع عشر على يد أحمد باشا
تم بناء الهيكل الخشبي الحالي في عام ١٨٧٧ من قبل الشيخ أحمد نيازي أفندي عضو طريقة القادرية، وتم تنظيم وقفيته
في عام ١٩٩٥ مع إغلاق التكايا ترك المسجد مهجورا وظل في حالة خراب لمدة ٦٢ عاما
تم ترميمه وإعادة افتتاحه للعبادة في عام ١٩٨٧ بدعم من المحسنين وفقا للأصل.
أبرز الخصائص
يقع مسجد كايالار على طريق الساحل بين بيبك و روملي حصار، وقد سمي بهذا الإسم نسبة إلى التضاريس الصخرية التي بني عليها
يوجد تحت المسجد عين الماء وبجانبه بناه طاوقجي رئيس مصطفى أفندي
المسجد ذو مخطط مستطيل ، بجدران حجرية وسقف خشبي. المساحة الداخلية أيضا مستطيلة الشكل، وتتميز ببنية مرتفعة (فوقانية)
باب المدخل يقع على الطريق الساحلي ويكون في الواجهة الجنوبية للطابق الأرضي
مكان الصلاة الأخير يتكون من فناء حجري في الجهة الغربية يوجد به مكان للوضوء، وغرفة في الجهة الشرقية.
محفل النساء محلى بالخشب ويقع فوق مكان الصلاة الأخير.
يوجد في جدران الحرم الشرقية والجنوبية أربع نوافذ في كل منهما، وفي الجدار الغربي نافذتان.
المحراب ذو تخطيط نصف دائري بارز، محاط بأعمدة خشبية من الجانبين.
المئذنة الخشبية ومنبر الخطابة تتمتعان بمظهر بسيط للغاية.
المنارة الملتصقة بالواجهة الغربية للمسجد قصيرة الارتفاع ومتوافقة مع البناء.
قاعدة المنارة مصنوعة من الحجر المقطوع، وجسمها مبني بالطوب، وغطائها مغطى بالرصاص.
في مؤلفه، يذكر إيفلييا تشلبي أن هناك مقامًا قبرًا يعود إلى الشيخ إسماعيل ماشوقي من مشايخ البيرامي-الملايِّين، المعروف بلقب "شيخ الأولاد"، ويصف مغامراته وقبره التذكاري بأسلوب أسطوري.
خلف العمل، توجد العديد من المصادر المقدسة التي يعتبرها الروم مقدسة، مثل الينابيع أو الآبار المقدسة، بالإضافة إلى بقايا كنائس في المنطقة المحيطة.

