التغييرات بعد البناء
الساعة الشمسية الموجودة على المنارة تم صنعها بواسطة الحرفي محمد بن أبو القاسم، الذي يعرف بـ "الأندلسي".
تم ترميم الجامع وإجراء أعمال تجديد على مر الزمن.
أعيد فتح الجامع للعبادة بعد ترميم شامل في ١٧ سبتمبر ٢٠٢١.
أبرز الخصائص
الجامع ذو مخطط مربع، جدرانه مبنية من الحجارة المكسره، وسقفه وتاجه من الخشب.
سقف مكان الصلاة الأخير مدعوم بأربعة أعمدة حجرية مستعملة.
جوانب الجدران مغطاة بالبلاط حتى مستوى النوافذ.
يتم الوصول إلى محفل النساء الخشبي من الداخل.
تم تصميم المحراب بحيث يحتوي على ستة صفوف من الزخارف اللوزية، وخمسة أضلاع، وشكل الساعة الرملية.
منبره ومنبر الوعظ من الخشب وقد تم تجديدهما.
منارة الجامع، الواقعة على اليمين ومدخلها من مكان الصلاة الأخير، ذات قاعدة مربعة ومبنية من الحجر؛ وجسمها القصير المزين بشكل ماسي متعدد الأضلاع.
الطريق المؤدي إلى الشرفة منحني الشكل ومزخرف بخطوط حلزونية. تحت الشرفة توجد تزيينات بارزة، بينما درابزين الشرفة يتمتع بتصميم بسيط.
في قاعدة المنارة، توجد ساعة شمسية جميلة مدمجة في الجدار بواسطة خطافات.
على باب الجامع في الفناء، توجد بسم الله مكتوبة بخط السلس في نقشة بارزة، وهي من أعمال الخطاط حليم أفندي.
داخل الجامع، توجد لوحات خزفية كبيرة تحمل أسماء "الله" و"محمد" وأسماء الأربعة خلفاء.

