التغييرات بعد البناء
قامت السيدة فاطمة خاتون، وهي سيدة خيّرة، ببناء المنبر وتحويل المسجد إلى جامع.
تمت أعمال الترميم في عام ١٨٧١.
تم إصلاحه في عام ١٩٤٥ بواسطة المحسن رحمي جزر.
يحتوي النقش الرخامي فوق باب مدخل الفناء على تاريخ ١٨٧١ ودعاء البسملة.
يوجد به نافورة غير عاملة بتاريخ ١٩٢٧.
أبرز الخصائص
جدران الجامع مبنية من الحجارة؛ وسقفه خشبي، ومنارته مبنية من الحجر والطوب، مع جدار مائل، وهي ذات شرفة واحدة، وحاجز الشرفة مصنوع من الحديد.
تم تغليف الجدران الداخلية بالخشب حتى أسفل النوافذ؛ وتم تزيين الأجزاء العلوية بالبلاط حتى السقف.
الطابق العلوي يصعد من منبر المؤذن في الجهة اليسرى ويعتمد على أربعة أعمدة خشبية.
هناك ثلاث نوافذ طويلة على الجدران اليمنى واليسرى، ونافذتان بنفس الأبعاد على جدار المحراب.
السقف خشبي، والمحراب مغطى بالبلاط؛ والمنبر والمقاعد مصنوعة من الخشب المصقول.
البسملة التي تعود إلى عام ١٨٧١ فوق باب الجامع كتبت أثناء ترميم الجامع.
في فناء الجامع، توجد أحواض ماء مزخرفة ومنحوتة تحمل نقوشا لزهور التوليب والورود والفاكهة.

