التغييرات بعد البناء
الجامع الذي تعرض للتدمير مع مرور الوقت، تم تجديده في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. تم إضافة المنبر بواسطة المرحوم مولاعزازاده إسحاق أفندي.
تم ترميمه بشكل شامل من قبل المجتمع المحلي في عام ١٩٦٩.
أبرز الخصائص
الجامع المعروف أيضا باسم مسجد كيشي هاتون، جدرانه مبنية من الحجر، وسقفه من الخرسانة، وهو مغطى بسقف خشبي.
منارته ذات الشرفة الواحدة الواقعة على اليمين، مبنية من الحجر والطوب، ومدخلها من مكان الصلاة الأخير.
منبره، منبر الوعظ ومحفل النساء من الخشب؛ أما محرابه فهو من الجص.
جوانب الجدران مغطاة بلوحات خشبية؛ وعلى الجهة اليسرى من المدخل، يوجد محفل المؤذن وغرفة الإمام.
مكان الصلاة الأخير مزود بنوافذ زجاجية وسقف مسطح؛ ويوجد منارة قصيرة ذات شرفة واحدة.
اسم الجامع، "كيجي هاتون" تم تحريفه ليعرف باسم "كِيتشي هاتون".
وفقا لأحد المصادر، يقال إن الهيكل كان يُستخدم في وقت ما كمدرسة أطفال إبراهيم باشا أو مدرسة أطفال قاسم

