التغييرات بعد البناء
خضع الجامع لترميم كبير بعد زلزال عام ١٨٩٢
تم ترميم الجامع مرة أخرى في عامي ١٩٢٧ و٢٠١٦
يكتب على لوح الكتابة الموجود فوق البوابة الكبيرة تاريخ الترميم في عام ١٩٢٧.
أبرز الخصائص
هو هيكل ذو منارة واحدة وشرفتين
جدرانه مبنية من الطوب، وسقفه خشبي، والمحراب بارز إلى الخارج
منبره مصنوع من الخشب
يأخذ الضوء من النوافذ العلوية والسفلية
في حديقته يوجد شاذروان مجدد، بالإضافة إلى مقبرة تحتوي على اللحد الرائع لعبد الله آغا
يوجد في أمام باب الساحة بئر مزودة بدلو
إلى جانب الجامع، يوجد حاليًا في الساحة مقهى شاي
تعد شواهد القبور من أبرز أمثلة فنون النقش العثماني في القرن الخامس عشر، حيث تزخرف بالأنماط الهندسية، والزخارف الصغيرة لدوار العجلة، والزخارف الرومية.

