التغييرات بعد البناء
قام المعماري كوجا ميمار محمد آغا بتجديد الجامع الذي احترق في حريق جيبالي وأضاف منارة جديدة إليه.
كان الجامع في حالة مدمرة وخربة، وكان يستخدم كمتجر للحدادين والنجارين، ولكن تم إعادة إحيائه بعد عام ١٩٦٥.
تم إضافة مكان الصلاة الأخير في الجامع في عام ١٩٨٠.
أبرز الخصائص
الجامع يحتوي على مساحة صغيرة تبلغ ٣٦ متر مربع، ويتميز بتصميم مربع.
جدران الجامع مبنية من الطوب والحجر، ويحتوي على صفين من النوافذ.
الجامع يحتوي على قبة بقطر ٦ أمتار مع ٨ حلقات، ومنارة ذات شرفة واحدة.
تم استخدام الطوب البسيط في جسم المنارة، بينما حاجز الشرفة مصنوع من الحجر.
محراب الجامع مصنوع من الرخام، والمنبر مطلي، والمقاعد مصقولة، والطابق العلوي مصمم من الخشب.
الجامع هو في الأصل قاعة الدراسة التابعة لمدرسة زيني محمد أفندي.
كانت مهام الإمام والمؤذن تنفذ بواسطة إيفليا محمد أفندي، إمام السلطان مراد الرابع.

