التغييرات بعد البناء
تم إجراء ترميم شامل في عامي ۲۰۰٥-۲۰۰٦؛ وخلال هذه الفترة فقد المسجد جزءًا من أصالته. كما تم إضافة مركز ثقافي داخل المسجد أثناء الترميم.
قبل الترميم كان المسجد يحتوي على مئذنة قصيرة مغطاة بالجص الأبيض، ولكن بعد الترميم، تم بناء مئذنة جديدة ذات شرفة مغطاة بالمقرنصات ومبنية من الطوب.
أبرز الخصائص
المسجد مبني من جدران حجارة مفككة وسقف خشبي. تم تجديد مئذنته الصغيرة على اليمين أثناء الترميم، بحيث أصبحت ذات شرفة مغطاة بالمقرنصات ومبنية من الطوب.
قبر مؤسس المسجد منزوي سليمان أفندي يقع في مقبرة المسجد.
توجد روايات تفيد أن المسجد من تصميم المعمار سنان.
بفضل المركز الثقافي الذي تم إضافته أثناء الترميم، لا يُستخدم المسجد اليوم مكانا للعبادة فقط، بل يعمل أيضًا مركزا ثقافيا.

