التغييرات بعد البناء
لم يتبق من الهيكل الأصلي سوى المئذنة والنافورة وسور الحديقة.
وفقا للمصادر، تم تدمير الجامع في حريق، وتم بناء مبنى جديد بجدران رقيقة بسمك ٧٠ سم ونوافذ مدببة وسقف مسطح، بالإضافة إلى إضافة منبر داخلي.
تم ترميمه أخيرا في عام ١٩٧٨ من قبل مديرية الأوقاف العامة.
أبرز الخصائص
هو أحد المساجد الثلاثة التي أمر ببنائها ملا خسرو.
المسجد ذو السقف الخشبي ومساحته الداخلية ١٠٢ متر مربع.
مئذنته ذات الشرفة الواحدة مبنية من صف من الحجارة المقطوعة وصف من الطوب.
تحت الشرفة في المئذنة، يوجد ثلاث صفوف من الطوب بزخرفة على شكل أسنان المنشار، ولكن لم يصل إلينا سوى بعض الأجزاء منها.
في جدران الحديقة المحيطة بالجامع توجد ثلاث نوافذ، والنافورة المجاورة تعد من الأعمال الأصلية.
تعتبر هذه النافورة واحدة من أقدم نوافير إسطنبول.
يوجد على باب مدخل الجامع لوحة تروي حياة ملا خسرو.

