التغييرات بعد البناء
بموجب القانون الصادر في ۱٥ نوفمبر ۱٩۳٥ (قانون تصنيف المساجد)، تم إخراجه من الخدمة كمكان عبادة، واستخدم مكتبة وصالة قراءة ومستودع لمكتبة جامعة إسطنبول.
تم إعادة فتح المسجد للعبادة في ۲٧ مارس ۱٩٨٧ بعد أن تم إخراجه من الخدمة.
تضرر في زلزال جولجوك في ۱٧ أغسطس ۱٩٩٩، وتم ترميمه من قبل إدارة الأوقاف العامة، وأُعيد فتحه للعبادة في عام ۲۰۰٦.
أبرز الخصائص
هو بناء ذو تخطيط مستطيل، تم بناؤه باستخدام تقنيات مختلطة من الحجر المقصوص والطوب. كان سقفه مغطى بالرصاص في البداية، ولكنه تم تغطيته لاحقًا بالقرميد.
مئذنته مصنوعة من الحجر المقصوص.
جدار الحديقة المحيط بالمبنى، المزود بالنوافذ، تم بناؤه من الحجر المقصوص والطوب؛ وفي زاويته يوجد سبيل يحتوي على خمس نوافذ.
يوجد أمام جدار القبلة مقبرة مخصصة، وقد تم تخصيصها لمرقد إبراهيم باشا، ولكن بما أنه توفي في كريت، لم يُدفن هنا.

