التغييرات بعد البناء
بنى صدر الأعظم حمزة حميد باشا من جديد في عام ١٧٦٣
في عام ١٨٩٩، أعيد بناؤه على يد السلطان عبد الحميد الثاني بجدران حجرية وسقف خشبي
منبر المسجد الذي يعود إلى بنيانه الأول، تم بناؤه بأمر من محمد آغا، أمين خزينة الحاج محمد أشرف باشا
وقفا لسجلات المديرية العامة للأوقاف، كان بجانب المسجد مدرسة وسبيل بناه السلطان مصطفى الثاني لابنته صفية سلطان
أبرز الخصائص
هو مبنى فوكاني (ذو طوابق) وكان في الماضي يحتوي على بساتين وغرف تابعة لوقف المسجد
يوجد فوق مدخل المسجد كتابة مؤرخة بعام ١٨٩٩
هو مبنى ذو جدران حجرية وسقف خشبي، بسقف بغدادي مغطى بالقرميد
المحراب والمنبر مزخرفان بنقوش بارزة ومزينان بدهان أبيض وتطعيم ذهبي
محفل النساء مصنوع من الخشب ويغطى الجزء الشمالي من الحرم مع رواق الصلاة الأخير
المئذنة الواقعة على يسار المسجد مبنية من الحجر ولها شرفة واحدة
في الزاوية الشمالية الغربية من الحرم، يوجد محفل للمؤذن مفصل بأعمدة خشبية
منبر الوعظ ذو مظهر بسيط ومصنوع بالكامل من الخشب
رواق الصلاة الأخير في المسجد مستطيل الشكل بعرضة، ويتم إنارته بثلاث نوافذ على الجدار الشمالي

