التغييرات بعد البناء
تم بناؤه في عام ۱٧۲۲ بواسطة السلطان أحمد الثالث، ودُمّر في ثورة باترونا خليل.
تم ترميمه في عام ۱٧٨٩ بواسطة السلطان سليم الثالث، ثم أعيد بناؤه في عام ۱٨۰٩ في عهد السلطان محمود الثاني.
تم إعادة بنائه في عام ۱٨٦۳ بواسطة المعماريين الرئيسيين سركيس وآغوب باليان في عهد السلطان عبد العزيز.
خضع المسجد لعدة ترميمات في عامي ۱٩۰٤ و۱٩٤۰؛ وفي زلزال عام ۱٩۳٩، سقطت قمة المئذنة وتعرضت القبة لأضرار.
تم نهب المسجد أثناء الحرب العالمية الثانية، وتم ترميمه في عام ۱٩٩٧ بواسطة بلدية إسطنبول الكبرى، وأُعيد افتتاحه في عام ۱٩٩۸.
تم إزالة المنصة (الإسكيلة) بعد عام ۱٩٤۰، وتم إعادة بنائها خلال ترميم عام ۱٩٩۸.
أبرز الخصائص
تم إزالة المنصة (الإسكيلة) بعد عام ۱٩٤۰، وتم إعادة بنائها خلال ترميم عام ۱٩٩۸.
هو مبنى متأثر بالعمارة الغربية، يحتوي على نوافذ مزدوجة الصفوف وجدران من الحجر المقطوع، وقبة خشبية.
مئذنته ذات الطراز النيو-قوطي، تسمح بالصعود إلى الشرفة عبر سلمين منفصلين يمكن الوصول إليهما من الداخل ومن الحديقة.
توجد طغراء السلطان عبد العزيز وقصيدة من عشرة أبيات للشاعر كامل على باب المسجد.
كان يوجد في حديقة المسجد حوض من الرخام، مناطق مزخرفة بالورد والتوليب، ومكان للصلاة؛ أما اليوم، فقد تم ترميمه مع الحفاظ على بعض الخصائص الهيكلية.

