التغييرات بعد البناء
في عام ١٩١٨، نشب حريق كبير دمر الجامع بالكامل، ولم يتبق سوى الجدران الخارجية.
ظل الجامع في حالته المدمرة حتى عام ١٩٦٨، ثم تم ترميمه وإحياؤه بين عامي ١٩٦٨ و١٩٧١ تحت إشراف إدارة الأوقاف ومن خلال تبرعات من أحد المحسنين.
أبرز الخصائص
هو هيكل ذو تخطيط مربع، مبني من الحجر وله سقف مغطى.
سقفه مغطى بالقرميد.
الجدران الداخلية مغطاة بطبقات من الفسيفساء الكوتاهية في عشرة صفوف.
المنبر والمقعد من الخشب، بينما المحراب مزخرف بفسيفساء كوتاهية.
ما عدا جدار المحراب، يوجد في كل جدار نافذتان مستطيلتان.
السقف خشبي في الجامع، ومحفل المؤذن أيضا من الخشب مثل المحفل العلوي.
مكان صلاة العشاء في الجامع مزود بنافذة زجاجية.
منارة الجامع ذات الشرفة الواحدة، تقع على الجهة اليمنى، وهي مبنية من الطوب ومزينة بتقليد الحجر.
السقف مغطى بقبة من الرصاص.
مدخل المنارة يقع في مكان المؤذن على الجهة اليمنى.
على الجهة اليمنى، يوجد مقبرة صغيرة أمام المنارة، حيث توجد قبور باني الجامع وبعض الشخصيات المهمة.

