التغييرات بعد البناء
في القرن التاسع عشر، تم تجديده بأسلوب العمارة الخرسانية والآرابيسك، لكن في هذه الحالة فقدت المعمارية أصالتها.
في ثلاثينيات القرن العشرين، تُرك في حالة خراب ولم يُستخدم.
أبرز الخصائص
المسجد الذي ليس له قبة وسقف مغطى بالقرميد، يحتوي على محراب بارز والجدران مبنية من الحجر المربع والطوب. السقف الخشبي للبناء، والمحرب الجصي، والمنبر الخشبي، والمحراب يقدمون تفاصيل تاريخية بسيطة ولكنها ذات طابع تاريخي.
على يسار باب المدخل، يوجد منارة مبنية من الطوب ومزودة بشرفة واحدة. المنارة لها قاعدة من الحجر المربع والطوب.
في إطار أعمال الترميم التي بدأت في عام ۲۰۱٤، تم تجديد سقف المسجد، وأُضيفت أرضيات وسلالم خشبية، مع الحفاظ على العناصر المعمارية الأصلية.
الجامع الذي يعود إلى عهد السلطان محمد الفاتح، يقع في نفس الشارع الذي توجد فيه كنيس نيفي شالوم في حي شاهكولو، مما يعكس ثقافة العيش المشترك للأديان والثقافات المختلفة.

