التغييرات بعد البناء
في عامي ۱٨۱۰-۱٨۱۱، تم تغيير مكان الساحة الأمامية للمسجد وأُعيد بناء المئذنتين بواسطة السلطان محمود الثاني.
في عام ۱٨۲۳، دمرت المئذنتان جراء عاصفة ريحية، ولكن تم تجديدهما في وقت قصير.
تم إجراء عمليات ترميم شاملة في الفترة ما بين ۱٩٥٤-۱٩٥٩ و ۱٩٦٧.
خضع المسجد لترميم واسع بين عامي ۱٩٩٩ و ۲۰۰۲.
قصر الحُنكار يُستخدم حاليًا كمكتبة إبراهيم حقي قونالي.
أبرز الخصائص
تم بناء المسجد بأسلوب الباروك، مع استخدام بعض التفاصيل بتصميم الإمبراطورية (أمبير).
المسجد هو هيكل مركزي ذو قبة واحدة، حيث تستند القبة الرئيسية على أربع قوسات كبيرة ويوجد نوافذ واسعة في طوق القبة.
الزخارف التي على الجدران داخل المسجد، بما في ذلك آية الفتح في شريط المسجد، تشير إلى مثالية الفتح التي كان يؤمن بها السلطان سليم الثالث.
الموقع غير المتماثل لمقصورة الحنكار يضيف بعدًا مبتكرًا إلى عمارة المسجد.
يحتوي المسجد على مدخل رئيسي يتم الوصول إليه بواسطة منحدرات مزدوجة، وساحة بسيطة بدون رواق.
يضم المجمع داخل المسجد حمامًا، ومدرسة للأطفال (تستخدم حاليًا كمكتبة للأطفال)، وموفق خانة، ونافورات.
المسجد يُستخدم منذ القرن التاسع عشر لإقامة مراسم الجنائز العسكرية.

