التغييرات بعد البناء
في عام ١٨٥٠، تم تأسيس الزاوية الرفاعية بجانب المسجد بواسطة الشيخ مصطفى فادي أفندي.
مرّ بترميمات شاملة في عامي ١٩٥٦ و١٩٧٥ ليأخذ شكله الحالي.
في عمليات الترميم، تم إحاطة الجزء الداخلي بخشب (لامبري) بارتفاع ١ متر.
أبرز الخصائص
هيكلها الحالي مغطى بسقف مزود بالبلاط وله حافة سقفية.
يوجد في جدران المحراب والمصلى الأمامي نافذتان على كل جانب، وثلاث نوافذ في الجدران اليمنى واليسرى.
سقفه من الخشب ومُؤطّر بالشرائح.
المنبر من الخشب، والمحراب محفور.
المقصورة العليا على عمودين من الخرسانة، والدرابزينات من الخرسانة أيضا.
في الجزء العلوي من المحراب، على الأرجح لم يتم تغطيته بخشب، ويوجد هنا جزء من الآية ١٥٠ من سورة البقرة (فَأَيْنَمَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ)
يوجد في مقبرته قبور.
توجد في هذه المقبرة قبور مؤسسها سراچ إسحاق وشيخ الرفاعية محمد فضلي أفندي.
زوايا شواهد القبور على شكل ساعة رملية ملتوية. توجد محاريب ضحلة على جانبي الحجر الرأسي، وكل منها يحتوي على أربعة أسطر من الكتابة. وتزين المحاريب تطعيمات رومية بارزة.
على السطح الخارجي لحجر القدم يوجد تاريخ مكتوب في سطر واحد.

