التغييرات بعد البناء
في عام ١٧٥٢، تم إضافة منبر إلى المسجد بواسطة محمد علي آغا، أحد كبار موظفي إدارة الأسواق في عهد السلطان محمود الأول، ليتم تحويله من مسجد إلى جامع
خضع الجامع لترميم شامل في عام ١٩٩٣.
أبرز الخصائص
الجامع ذو مئذنة واحدة وشرفة واحدة
جدرانه مبنية من الطوب، وسقفه خشبي
تم تغطية الجزء العلوي من المئذنة المصنوعة من الطوب بالاسمنت
تم تركيب محفل النساء على عمودين خشبيين
المحراب مغطى ببلاط تشاناكالي، ويوجد بجانبه لوحة بلاط تحتوي على صورة للكعبة
يعتبر هذا الجامع الوحيد في أوسكودار الذي يحتوي على صورة للكعبة
يحتوي كل جانب من جوانب الجامع على نافذتين، وقد تم تصميمه بحيث يستقبل ضوء الشمس بشكل كاف
قبر سولاق سنان يقع في المقبرة الملاصقة للجامع
بالقرب من المقبرة، توجد رأس عمود بيزنطي بجانب نافورة الأمير
تقع النافورة التي أنشأها حجي خليل أفندي، رئيس المطبخ في عام ١٧٢٨، في الزاوية التي تلتقي فيها طريقان.

