التغييرات بعد البناء
منبره تم إنشاؤه بواسطة السيدة صفية هانم، ابنة عثمان أفندي الكازابادلي الذي تم عزله من الكعبة وتوفي.
تدمرت في الحريق الكبير الذي وقع في عام ١٩١٨.
تم إعادة بنائه في عام ١٩٥٥ بمساعدة من الشعب، حيث تم بناءه بسقف من الخرسانة المسلحة وأضيفت إليه مساحة الصلاة الإضافية.
أبرز الخصائص
يعرف أيضا باسم جامع دباغ يونس.
مساحة داخل المسجد ١٣٠ م².
كان في السابق ذو جدران من الحجارة غير المصقولة وسقف خشبي، ومن خلال الإصلاحات والصيانات المختلفة أصبح على حالته الحالية.
محرابه ومنبره من الرخام، أما منبره فهو من الخشب.
يوجد به مكان للمؤذن ومنبر للنساء.
قبر مؤسس المسجد، دباغ يونس، يقع في منطقة الصلاة الإضافية.
يوجد بجواره مدرسة قرآن للرجال.

