التغييرات بعد البناء
في الخمسينيات من القرن العشرين، دمر المسجد، وبقيت فقط قاعدة المئذنة. وفي السنوات ١٩٨٧-١٩٨٩، تم إعادة بنائه بواسطة "مؤسسة موسى جيهانير".
أبرز الخصائص
يعرف أيضا بمسجد الخطيب مسلم الدين ومسجد تشوكربوستان.
تم بناءه بواسطة حافظ خطيب مسلم الدين أفندي، الذي كان إماما في جامع بايزيد، وخطيبا في مساجد سلطان سليم، وسليمانية، وحسكي.
المسجد يتميز بتخطيط مربع وقبة واحدة متكاملة. تم تنظيم محيط المسجد الذي تم تجديده، وهو محاط بحديقة مرتبة ومعنىى بها.
تم تغليف الواجهة الخارجية للبناء بالحجر الطبيعي، وأضيفت لمسة حديثة إلى خصائص العمارة العثمانية التقليدية.
المئذنة تتمتع بتصميم بسيط وأنيق، وهي مزودة بشرفة واحدة فقط.
المسجد يمتلك خصائص بناء حديثة بفضل عملية إعادة البناء.

